منظمة إرادة تدين الهجوم الإرهابي الحوثي على مطار الرياض وتطالب بمحاسبة المسؤولين

بيان إدانة واستنكار وتعزية

تدين منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الدموي الذي قامت به ميليشيا الحوثي الإرهابية، والذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، عصر السبت الموافق 10 أكتوبر 2026، وأسفر، وفقًا للحصيلة المعلنة، عن سقوط 12 قتيلًا و309 مصابين من جنسيات مختلفة، في اعتداء بالغ الخطورة على منشأة مدنية حيوية، عرّض حياة المسافرين والعاملين في المطار للخطر، وانتهك الحق الأصيل في الحياة والأمن والسلامة.شةهد :

https://youtube.com/shorts/PtIEDH8zTL0?is=iWmzqN1PiL4U_k5T

https://youtube.com/shorts/EfbMTy00RVs?is=2sCMhlgMSY4dLv-k

وتؤكد منظمة إرادة أن تعمد استهداف المدنيين والأعيان المدنية، بما فيها المطارات وصالات المسافرين، يمثل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا يمكن تبريره بأي ذريعة سياسية أو عسكرية. كما أن تعمد توجيه الهجمات ضد المدنيين أو الأعيان المدنية قد يشكل جريمة حرب تستوجب المسؤولية الجنائية الفردية وفقًا للقانون الدولي.

ووفقًا للحصيلة المعلنة من هيئة الطيران المدني السعودية، فقد بلغ عدد الضحايا 321 قتيلًا ومصابًا، بينهم 12 متوفى، أربعة منهم مواطنون سعوديون وثمانية مقيمين، اثنان من الجنسية البنغلاديشية، وواحد من كل من الجنسيات الأمريكية والمصرية والأردنية والسورية والفلسطينية والسودانية، إضافة إلى 309 مصابين يتلقون الرعاية الطبية.

وتشدد منظمة إرادة على أن الاعتداء على المطارات المدنية وتعريض المسافرين من مختلف الجنسيات لخطر الموت والإصابة يمثل تهديدًا خطيرًا لسلامة الطيران المدني الدولي، ويستوجب محاسبة الحناة وضمان حقوق الضحايا وأسرهم في العدالة والإنصاف وجبر الضرر.

وتطالب منظمة إرادة مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان بإدانة هذه الأعمال الإرهابية الحزثية وتعزيز آليات المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.

كما تؤكد منظمة إرادة أن حماية المدنيين ليست خيارًا سياسيًا، بل التزام قانوني وإنساني لا يجوز الانتقاص منه، وأن المسؤولية عن الانتهاكات الجسيمة لا تسقط بمجرد انتهاء العمليات العسكرية، وأن إنصاف الضحايا ومحاسبة المسؤولين يمثلان أساسًا لتحقيق العدالة ومنع تكرار هذه الجرائم.

وتتقدم منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى حكومة المملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق، وإلى حكومات وشعوب الدول التي فقدت مواطنيها في هذا الهجوم، وإلى جميع أسر الضحايا وذويهم من مختلف الجنسيات.

وتعرب منظمة إرادة عن تضامنها الإنساني الكامل مع أسر الضحايا والمصابين، ومشاطرتها لهم هذا المصاب الأليم، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على جميع الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية وشعبها وجميع المقيمين على أرضها من كل سوء ومكروه.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

صادر عن:

منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري _ السبت، 10 أكتوبر 2026م – جنيف