تصفية الشيخ الثمانيني “الشباعي” بصنعاء تكشف وحشية القيادات الحوثية
بيان
تُدين منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري بأشد العبارات الجريمة الوحشية والغادرة التي أودت بحياة الشيخ المسن أحمد بن أحمد الشباعي، البالغ من العمر ثمانين عاماً، في قرية شياعة – مديرية بلاد الروس بمحافظة صنعاء.
تابعت منظمة إرادة بحزن وأسى بالغ وفاة الشيخ الشباعي فجر يوم الاثنين 4 مايو 2026 متأثراً بجراحه بعد عشرة أيام من المعاناة في العناية المركزة؛ ليكون المسن أحمد الشباعي ضحية جديدة لسياسة الإفلات من العقاب.
ثمانون عاماً لم تشفع للمسن الشباعي الذي رحل متأثراً بطعنات غادرة من إرهابي حوثي داخل بيت الله.
إن إقدام المشرف الحوثي القيادي عبدالله يحيى الكبسي على طعن مسن في الثمانين من عمره داخل بيت من بيوت الله يمثل برهاناً جديداً على مدى الاستهتار بحياة المدنيين، وانتهاك قدسية دور العبادة، وحجم الإرهاب الحوثي الجاثم على رقاب المدنيين الذين لا يفرق فيهم بين طفل وامرأة وشيخ طاعن في السن.
إن هذه الجريمة الشنيعة هي نتيجة مباشرة لخطاب التحريض الممنهج وسياسة الإفلات من العقاب التي تمنح القتلة غطاءً لممارسة أبشع أنواع التنكيل بالوجاهات الاجتماعية والمواطنين العزل. وهذا بلاغ للضمير العالمي؛ فمقتل الشيخ أحمد الشباعي في صنعاء إرهاب يستبيح دماء المسنين ودور العبادة.
إننا في منظمة إرادة نضع هذه الواقعة بكل تفاصيلها الدامية أمام المجتمع اليمني والعربي والدولي، والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية التابعة للأمم المتحدة، وتطالب منظمة إرادة بموقف حازم يخرج عن دائرة الإدانة الصامتة إلى الضغط الفعلي لمحاسبة الجناة ووقف نزيف الدم في مناطق سيطرة الحوثيين.
إن الصمت الدولي نحو ما يرتكبه الحوثيون بشكل يومي من جرائم يندى لها الجبين؛ من اختطاف وقتل وتفجير وتدمير وتهجير قسري، وزراعة ملايين الألغام، وتصفية النساء والأطفال وكبار السن داخل المساجد، يمنح القتلة ضوءاً أخضراً للاستمرار في جرائمهم.
ومن هنا تجدد منظمة إرادة مطالبتها بملاحقة القيادات الحوثية وفتح تحقيق دولي شفاف ومستقل في كل جرائم الميليشيا الحوثية بحق المدنيين، ومنع تمييع القضايا أو حماية المجرمين تحت أي مبررات سياسية أو عائلية.الرحمة والخلود للضحايا، والخزي للقتلة الحوثيين المجرمين.
صادر عن منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري – الأربعاء 6 مايو 2026 – الجمهورية اليمنية