منظمة إرادة تناقش مع البعثة البريطانية انتهاكات حقوق الإنسان والتطورات الأخيرة في اليمن
جنيف – سويسرا –23 سبتمبر 2026ع
عقدت منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري بقصر الأمم المتحدة في جنيف اجتماعًا مع فريق البعثة الدائمة للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، لبحث تطورات الأوضاع الحقوقية والإنسانية والميدانية في اليمن.
وقدمت منظمة إرادة إحاطة حول التصعيد العسكري الحوثي الأخير في تعز والحديدة (استخدام الأسلحة الثقيلة، والسيطرة على أجزاء كبيرة من الساحل وصولًا إلى ذباب، والتي تسببت في سقوط ضحايا مدنيين، وأدت إلى حركة نزوح وتهجير قسري واسعة، وأضرار بالممتلكات)، إلى جانب استهداف مخيمات النازحين في مأرب بالصواريخ الباليستية والمسيّرات، والتي تسببت في قتل عدد من الأطفال في رغوان.
كما سلّمت منظمة إرادة للسيدة Rhiannon في البعثة البريطانية 3 تقارير حقوقية وبروشورًا تعريفيًا، تضمنت شهادات وبيانات حول الاعتقال التعسفي، والإخفاء القسري، والتعذيب، والتهجير القسري، وتجنيد الأطفال، وزراعة الألغام، وتفجير المنازل، وتخادم الحوثي مع الجماعات الإرهابية.
كما أكدت منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري استمرار الانتهاكات الحوثية بحق المدنيين والعاملين مع المنظمات الدولية والأممية، بما في ذلك الاعتقال التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري، وعرقلة المساعدات الإنسانية ونهبها، محذرة من تدهور أوضاع المحتجزين ووفاة عدد منهم أثناء الاحتجاز.
كما وثقت منظمة إرادة انتهاكات جسيمة في مناطق المخا وحيس والكدحة والمناطق الساحلية المحاذية لباب المندب، شملت استهداف المدنيين وتدمير المنشآت والممتلكات وتهجير السكان قسرًا، محذرة من تداعيات التصعيد الحوثي، والذي يهدف منه إلى إغلاق باب المندب في وجه التجارة والإمدادات العالمية، إرضاءً لإيران وارتزاقًا لها، وما يترتب على ذلك من تداعيات على الأمن الإنساني والغذائي والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكدت إرادة مواصلة رصد وتوثيق الانتهاكات وحفظ الأدلة وإعداد الملفات الحقوقية والقانونية، داعية إلى الإفراج عن المحتجزين والمختطفين، والكشف عن مصير المختفين، ووقف تجنيد الأطفال، وضمان حقوق الضحايا في الحقيقة والعدالة وجبر الضرر.
وشددت منظمة إرادة على ضرورة أن تضع أي عملية سلام مستقبلية حقوق الإنسان والضحايا ضمن أولوياتها، مع إجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وضمان عدم الإفلات من العقاب.
وفي ختام اللقاء، جددت منظمة إرادة التزامها بمواصلة الرصد والتوثيق وحماية حقوق الضحايا، والعمل على توثيق الانتهاكات وفق منهجيات حقوقية، وتعزيز التواصل والتعاون مع آليات الأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الحقوقية الدولية، بما يسهم في إيصال أصوات الضحايا، وحفظ الأدلة، ودعم مسارات المساءلة والعدالة ومكافحة الإفلات من العقاب.
صادر عن منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري _الاربعاء 23 سبتمبر 2026 – جنيف، سويسرا