منظمة إرادة تدين تفجير ميليشيا الحوثي منزل الشيخ إبراهيم المقرمي بعد مقتله وتطالب بمحاسبة المسؤولين

تدين منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري بأشد العبارات قيام ميليشيا الحوثي، اليوم الأربعاء الموافق 7 أكتوبر 2026، بتفجير منزل الشيخ إبراهيم أحمد المقرمي، قائد مقاومة الشمايتين بمحافظة تعز، في عمل انتقامي خطير جاء بعد يوم واحد من قيام الميليشيا بقتله.

https://youtube.com/shorts/-zfQumVYLXY?is=ohJXGgdapkAUJO9Z

وتؤكد منظمة إرادة أن إقدام ميليشيا الحوثي على تفجير منزل الشيخ المقرمي بعد قتله يمثل امتدادًا خطيرًا لأعمال الانتقام واستهداف المنازل والممتلكات المدنية، ويكشف عن نهج لا يكتفي باستهداف الأشخاص، بل يمتد إلى منازلهم وممتلكاتهم وأسرهم.

وتدين المنظمة هذا العمل بأشد العبارات، وتؤكد أن تفجير المنازل وتدمير الممتلكات المدنية دون ضرورة عسكرية يشكل انتهاكًا خطيرًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، ويستوجب التحقيق والمساءلة وملاحقة المسؤولين عنه، وعدم السماح لهم بالإفلات من العقاب.

وتطالب منظمة إرادة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والآليات الدولية المعنية بحقوق الإنسان باتخاذ خطوات جادة لمحاسبة قيادات ميليشيا الحوثي والمسؤولين عن هذه الانتهاكات، ودعم مسارات المساءلة القانونية الدولية عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في اليمن.

كما تطالب المنظمة الحكومة اليمنية والجهات المختصة برصد وتوثيق جميع حالات تفجير المنازل والقتل واستهداف المدنيين والممتلكات، وحفظ الأدلة المتعلقة بها، والعمل على ملاحقة مرتكبيها وتقديمهم إلى العدالة.وتحمّل منظمة إرادة الحكومة اليمنية والسلطات الشرعية مسؤوليتها في اتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المواطنين وممتلكاتهم، والدفاع عن حقوق الضحايا وأسرهم، والعمل الجاد على ضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الانتهاكات من العقاب.

وتجدد منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري دعوتها إلى وضع حد لسياسة تفجير المنازل والأعمال الانتقامية، وإلى ضمان المساءلة والعدالة للضحايا، مؤكدة أن الجرائم والانتهاكات الجسيمة لا ينبغي أن تسقط بالتقادم، وأن مرتكبيها يجب أن يخضعوا للمحاسبة وفقًا للقانون.

صادر عن: منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري

الأربعاء، 7 أكتوبر 2026