إرادة تدين اغتيال الحوثيين الشيخ عبد القوي غنيم ومرافقه وتطالب بالإفراج عن نجله

تدين منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري، وتستنكر بأشد العبارات، الانتهاكات الجسيمة والمتواصلة بحق مشايخ وقبائل اليمن، كما تدين بشدة الجريمة البشعة التي أقدمت عليها ميليشيات الحوثي الإرهابية، والمتمثلة في التصفية الجسدية والإعدام الميداني للشيخ عبدالقوي مهدي غنيم، أحد أبرز مشايخ قبائل خولان الطيال، ومرافقه الشيخ صالح علي القصري، في اعتداء إرهابي غادر يجسّد السلوك الممنهج لهذه الميليشيات الإجرامية.

إن منظمة إرادة تؤكد أن هذه الجريمة النكراء تندرج ضمن مخطط ممنهج تنفذه ميليشيات الحوثي لإذلال مشايخ القبائل اليمنية، وكسر إرادتهم، وتصفية كل من يرفض الخضوع لإملاءاتها الطائفية أو الامتناع عن المشاركة في حروبها العبثية.وقد جاء استهداف الشيخ غنيم وتصفيته غدرًا عقب موقفه الشجاع الرافض للتحشيد لصالح الميليشيات الإرهابية في اعتداءاتها على محافظة تعز المظلومة، وتمسّكه بضميره وقيم القبيلة اليمنية الأصيلة، ورفضه أن يكون شريكًا في سفك دماء أبناء الشعب اليمني.

ولم تكتفِ الميليشيات الحوثية الإرهابية بتصفية الشيخ غنيم ومرافقه غدرًا، بل تمادت في إجرامها عبر استمرار اختطاف نجله وإخفائه قسرًا في سجونها السرية سيئة السمعة، لاستخدامه رهينةً للضغط على أسرته وقبيلته وابتزازهما، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان والأعراف القبلية السائدة.

وعليه، فإن منظمة إرادة تُحمّل ميليشيات الحوثي الإرهابية المسؤولية الجنائية والحقوقية الكاملة عن هذه التصفية الميدانية، وترفض سياسة التصفيات والإخفاء القسري والابتزاز بالرهائن التي تنتهجها الميليشيات ضد الشخصيات الاجتماعية والقبلية.كما تطالب منظمة إرادة بإطلاق سراح نجل الشيخ عبدالقوي غنيم وكافة المختطفين والمخفيين قسرًا في سجون الميليشيا الحوثية، دون قيد أو شرط، وتُحمّل قيادات الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته البدنية والنفسية.

وتدعو منظمة إرادة المفوضية السامية لحقوق الإنسان، والمبعوث الأممي إلى اليمن، ولجنة الخبراء الدولية، إلى فتح تحقيق عاجل في هذه الجريمة، وإدراج المتورطين فيها ضمن قوائم العقوبات والملاحقة الدولية، باعتبارهم مرتكبي جرائم ضد الإنسانية.

وتعلن منظمة إرادة تضامنها المطلق مع عائلة الشهيد وأبناء قبائل خولان الطيال وقبائل اليمن كافة في مواجهة هذا البطش، وتدعو كافة القوى والجهات الحقوقية إلى توحيد الجهود لفضح انتهاكات الميليشيا ورفض سياسات الإرهاب الحوثي.إن دماء الشيخ عبدالقوي غنيم ورفيقه، والمعاناة التي يعيشها المعتقلون والمخفيون قسرًا في سجون الميليشيات الحوثية، ستظل شاهدًا حيًا على إرهاب هذه الميليشيا، ولن تسقط هذه الجرائم بالتقادم.

صادر عن:

منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري الأربعاء، 21 أكتوبر 2026 _الجمهورية اليمنية