إرادة تدين تكرار استهداف مطار عدن الدولي وتطالب بتحرك دولي عاجل
منظمة إرادة تدين وتستنكر الهجمات الصاروخية المتكررة على مطار عدن الدولي وتطالب بتدابير عاجلة لحماية المدنيين
عدن – أكتوبر 2026م
أدانت واستنكرت منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري بأشد العبارات استمرار الهجمات الصاروخية الحوثية التي استهدفت مطار عدن الدولي، والتي تشير المعلومات الواردة بشأنها إلى تكرار الاستهداف للمرة السادسة خلال أيام، معتبرةً أن هذه الهجمات تمثل تطورًا خطيرًا يهدد سلامة المدنيين والمسافرين وأطقم الطائرات والعاملين في المطار، ويثير مخاوف جدية بشأن حماية المنشآت المدنية وضمان استمرار عمل المرافق الحيوية.
https://youtu.be/QG8PAGjv4ck?si=S-XjSypsXSDiECDW
وأكدت منظمة إرادة أن تكرار استهداف مطار عدن الدولي، وفقًا للمعلومات المعلنة، يشكل مصدر قلق بالغ من الناحية الحقوقية والإنسانية، لما قد يترتب عليه من مخاطر مباشرة على حياة المدنيين وسلامتهم، فضلًا عن انعكاساته على حرية التنقل، ووصول المرضى والجرحى إلى الخدمات الطبية، واستمرار تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى المحتاجين في مختلف المحافظات اليمنية.
وشددت منظمة إرادة على أن المطارات المدنية تؤدي دورًا أساسيًا في ضمان تنقل المواطنين وتيسير وصول الخدمات الضرورية، وأن تعريضها للهجمات أو للمخاطر الأمنية قد يؤدي إلى تداعيات إنسانية واسعة، خصوصًا على الفئات الأكثر ضعفًا، بما في ذلك المرضى وكبار السن والأطفال والأسر التي تعتمد على النقل الجوي لتلبية احتياجاتها الأساسية.
وأكدت أن حماية المدنيين والمنشآت المدنية تظل التزامًا جوهريًا بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني، الذي يحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وفقًا للشروط والأحكام القانونية ذات الصلة.
وأعربت منظمة إرادة عن استنكارها لاستمرار هذه الهجمات وما قد تسببه من تهديدات لسلامة الطيران المدني وتعطيل الخدمات المرتبطة به، محذرةً من أن استمرار تعريض مطار عدن الدولي للخطر قد يفاقم الأوضاع الإنسانية، ويعرقل وصول المرضى إلى العلاج، ويؤثر على حركة المسافرين والمساعدات الإنسانية.
وفي هذا السياق، دعت منظمة إرادة الجهات المعنية إلى التعامل مع هذه الحوادث باعتبارها مسألة تستوجب التحقق والتوثيق والتحقيق المستقل، بما يضمن الكشف عن ملابسات الهجمات، وتحديد طبيعة الأضرار الناجمة عنها، والتحقق من المسؤوليات، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن ارتكاب انتهاكات وفقًا للقانون الدولي.
وطالبت منظمة إرادة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومنظمة الطيران المدني الدولي والآليات الدولية المعنية بحقوق الإنسان باتخاذ إجراءات عملية وعاجلة لحماية مطار عدن الدولي وضمان سلامة المسافرين والعاملين فيه، والعمل على إجراء تحقيق مستقل ومحايد في الهجمات المبلغ عنها، وتوثيق الوقائع والأدلة ذات الصلة، وتقييم آثارها على حقوق المدنيين، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرارها وضمان استمرار حركة الطيران المدني ووصول المساعدات الإنسانية دون تعريض حياة المستفيدين والعاملين للخطر.
كما دعت المنظمة المجتمع الدولي إلى تجاوز الاكتفاء ببيانات القلق والإدانة، والتحرك وفق آليات قانونية ومؤسسية فعالة تكفل حماية المنشآت المدنية، وتعزز احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وتضمن عدم إفلات المسؤولين عن الانتهاكات التي تثبت من المساءلة، مع مراعاة الإجراءات القانونية وضمانات العدالة.
وأكدت منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري أن إدانتها واستنكارها لهذه الهجمات يأتيان في إطار موقفها الحقوقي الرافض لكل عمل من شأنه تعريض حياة المدنيين للخطر أو المساس بحقوقهم الأساسية، مشددةً على أن حماية مطار عدن الدولي وضمان أمنه واستمرار تشغيله لأغراض النقل المدني يمثلان ضرورة إنسانية وحقوقية، وأن سلامة المواطنين وحقهم في التنقل الآمن والوصول إلى الخدمات الطبية والإغاثية يجب أن تحظى بالحماية اللازمة في جميع الظروف.
واختتمت منظمة إرادة بيانها بالتأكيد على ضرورة الوقف الفوري للهجمات التي تهدد سلامة المدنيين والمنشآت المدنية، وإعطاء الأولوية لحماية الأرواح والمرافق الحيوية، وتعزيز آليات الرصد والتوثيق والتحقيق والمساءلة، بما يسهم في الحد من المخاطر الإنسانية وضمان احترام الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين اليمنيين.
منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري الأربعاء 28 أكتوبر 2026م- الجمهورية اليمنية