إرادة تدين مقتل شابين بانفجار لغم أرضي حوثي في محافظة الجوف

تدين منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري بأشد العبارات الجريمة المروعة التي أودت بحياة الشابين اليمنيين أصيل الفقيه وعلي مقبل دخان، في الخامس عشر من شهر أكتوبر الحالي وهم من أبناء مديرية مبين بمحافظة حجة، إثر انفجار لغم أرضي حوثي بسيارتهما في الطريق الصحراوي بمنطقة اليتمة شرقي محافظة الجوف، أثناء عودتهما من المملكة العربية السعودية عبر منفذ الوديعة، وهما في طريقهما إلى أهلهم في محافظة حجة.

وبحسب المعلومات الواردة من مصادر محلية، فإن اللغم الذي انفجر بالسيارة كان مزروعًا في الطريق الصحراوي، قامت بزراعته ميليشيا الحوثي الإرهابية ما أدى إلى مقتل الشابين على الفور، في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الضحايا المدنيين الذين حصدت أرواحهم الألغام الأرضية في اليمن.

وتؤكد منظمة إرادة أن استمرار زراعة الألغام في الطرق والمناطق المدنية يشكّل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين، وانتهاكًا جسيمًا للحق في الحياة والأمان الشخصي، ويخلّف آثارًا إنسانية مأساوية تطال الأسر والمجتمعات اليمنية لسنوات طويلة.

وفي ضوء ما وثقته منظمة إرادة من انتهاكات مرتبطة بزراعة الألغام ونشرها في مناطق مدنية وطرق يستخدمها السكان، فإنها تُحمّل ميليشيات الحوثي الإرهابية المسؤولية عن هذه الممارسات، وتطالب بالتحقيق في حادثة مقتل الشابين، ومحاسبة المسؤولين الحوثيين عن زراعة الالغام الذي أودت بحياتهما، وضمان عدم إفلات المتورطين من المساءلة.

تطالب منظمة إرادة بفتح تحقيق عاجل ومستقل في مقتل الشابين، ومحاسبة المسؤولين، ووقف زراعة الألغام وإزالتها، والكشف عن خرائط مواقعها، وتعويض أسر الضحايا، داعيةً الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى تكثيف جهودها لحماية المدنيين ومساءلة مرتكبي الانتهاكات.

وتؤكد منظمة إرادة أن الألغام الأرضية تشكّل تهديدًا مستمرًا لحياة المدنيين، وتجدّد تضامنها مع أسرتي الضحيتين، مشددةً على ضرورة حماية الحق في الحياة وإنهاء خطر الألغام ومحاسبة المسؤولين عنها.

صادر عن: منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري 22 أكتوبر 2026 م – الجمهورية اليمنية