منظمة إرادة تلتقي البعثة الدائمة للاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة في جنيف
جنيف – سويسرا – الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان اللأمم المتحدة
عقد رئيس منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري، لقاءً هامًا مع السيدة كاترينا تابيو – بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة في جنيف.
وجرى خلال اللقاء نقاش مستفيض حول ملف الانتهاكات في اليمن، حيث سلّم رئيس المنظمة عددًا من التقارير الحقوقية الهامة التي تناولت أوضاع المعتقلين، وتطرق اللقاء إلى الأحداث الأخيرة واجتياح محافظتي تعز والحديدة، وقصفهما وتدميرهما على رؤوس ساكنيهما المدنيين، والتهجير القسري الذي صاحب هذه الاعتداءات الحوثية.
وتطرق اللقاء إلى تجنيد الأطفال والانتهاكات الأخرى التي طالت المدنيين والنازحين.
وشرح الشواهد على هذه الانتهاكات والجهود المبذولة، في سبيل الرصد والتوثيق والتقارير التي تم إعدادها خلال النصف الثاني من العام 2026.
كما تمت مناقشة خطورة الانتهاكات التي تمارسها ميليشيا الحوثي على السلم والأمن الإقليمي والدولي، وأهمية استعادة مؤسسات الدولة وضمان عدم الإفلات من العقاب.
وأشادت بعثة الاتحاد الأوروبي بالجهود التي تبذلها منظمة إرادة في الدفاع عن المعتقلين وضحايا الانتهاكات، مشيدةً بعملها المستقل والشفاف، والجهود التي تبذلها المنظمة في ملف المختطفين والمخفيين قسرًا.
وتناول اللقاء كذلك قضايا اختطاف موظفي المنظمات الدولية، بما في ذلك العاملين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، كما تناول اللقاء أوضاع الدكتور علي المضواحي الذي يعمل في منظمة الصحو العالمية WHO قسم اللقاحات, وكذلك المختطفين العاملين في برنامج الغذاء العالمي، واستهداف الحوثيين للعاملين في البعثات والمنظمات الإنسانية.
كما استعرض رئيس منظمة إرادة، الشيخ جمال المعمري، جهود المنظمة في الرصد والتوثيق ومتابعة ملفات المعتقلين تعسفيًا والمخفيين قسرًا، والاهتمام بضحايا التعذيب والإخفاء القسري، وما يتعرض له الضحايا منذ تاريخ النكبة في عام 2014 تاريخ سقوط صنعاء بيد الحوثيين, وحتى اليوم، مؤكدًا استمرار الميليشيا في التنكيل بالمدنيين.
كما شدّد رئيس منظمة إرادة على ضرورة العمل الدؤوب وغير المعلن في متابعة أوضاع المخفيين في السجون السرية، ورصد من ارتكبوا الانتهاكات، وما تبذله منظمة إرادة في هذا الباب من جهود جبارة في إعداد ملفات مفصلة حول مرتكبي الانتهاكات في معتقلات الحوثي السرية.
وأشار رئيس منظمة إرادة إلى استمرار معاناة المدنيين رغم الحديث عن السلام طيلة ست سنوات من اللاسلم واللاحرب، دون أي نتيجة تُذكر، في ظل ما وصفه بالإرهاب المنظم الذي تمارسه الميليشيا، بما في ذلك تجنيد الأطفال، وزراعة الألغام، وتعطيل عمل المنظمات الإنسانية، والممارسات القمعية التي يتعرض لها المدنيون في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية.
منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026جنيف – سويسرا