ميليشيا الحوثي تقتل المواطن الغزالي بعد تفجير بيته وتشريد أسرته
تدين منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري بأشد العبارات الجريمة الإرهابية البشعة التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي الإرهابية، بحق المواطن أحمد صالح مثنى الغزالي (55 عاماً)، والتي تعكس أبشع صور الدموية والوحشية المبرمجة ضد المدنيين العزل في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وفي تفاصيل هذه الجريمة المأساوية التي تجسد مدى صلف وهمجية هذه الميليشيا، أقدمت عناصر الإجرام الحوثي يوم الخميس (الموافق 23 يوليو 2026) على محاصرة منزل المواطن الغزالي في قرية “روحان” بمديرية الشِعِر شرق محافظة إب، وذلك على خلفية رفضه الانصياع لإملاءاتهم الباطلة وتسليم نفسه للحملة المسلحة الحوثية.
ومع رفض الضحية تسليم نفسه، أمطرت عناصر الميليشيا منزله بوابل من النيران الكثيفة، مما أسفر إطلاق النار الرعن عن إصابة أنبوب غاز منزلي وانفجاره، وهو ما أدى إلى انهيار المنزل وتضرر وإصابة عناصر الحوثي أنفسهم جراء فعلتهم.
ولم تكتفِ الميليشيا بتدمير المنزل وتشريد الأسرة، بل واصلت إطلاق النار بكثافة نحو الضحية حتى أردته قتيلاً بدم بارد، ليترك خلفه ركام منزل وأسرة مكلومة ومشرّدة وسط تصاعد الغضب والسخط الشعبي في المحافظة.
وفي سلوك يفتقر لأدنى القيم الإنسانية والأخلاقية والأعراف القبلية والدينية، استمرت ميليشيا الحوثي في غيها برفضها القاطع تسليم جثمان الشهيد المغدور به لذويه لدفنه، مختطفة الجثمان وممثلة به في انتهاك صارخ لحرمة الموتى.
علاوة على ذلك، تمارس الميليشيا ضغوطاً دنيئة وابتزازاً سافراً بحق وجهاء وأعيان المنطقة لفرض مبالغ مالية، في محاولة لشرعنة جرائمهم وتغطية فضائحهم.وأمام هذه الفظائع، تؤكد منظمة إرادة أن هذه الجريمة المروعة ترقى إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية، وجرائم القتل العمد خارج نطاق القانون، والتمثيل بالجثث، وهي امتداد لسجل أسود ومتصاعد من الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها ميليشيا الحوثي بحق المدنيين في محافظة إب عموماً.
وتحمل منظمة إرادة قيادة ميليشيا الحوثي الإرهابية المسؤولية الكاملة الجنائية والقانونية عن هذه التصفية البشعة وما تبعها من اختطاف للجثمان وابتزاز للأهالي.
وتؤكد منظمة إرادة أن هذه الجرائم البشعة لن تسقط بالتقادم، وأن حالة السخط الشعبي المتصاعدة في محافظة إب هي البركان القادم الذي سيكسر طوق الإرهاب الحوثي الميليشاوي.
وتختتم منظمة إرادة بيانها بدعوة الأمم المتحدة والمبعوث الأممي إلى اليمن وكل المنظمات الحقوقية والمحلية والدولية إلى إدانة هذه الجرائم الإرهابية بوضوح، والضغط الفوري على ميليشيا الحوثي للإفراج الفوري عن جثمان الضحية وتعويض أسرته على ما لحق بهم من انتهاكات دون قيد أو شرط، ووقف كافة الانتهاكات والجرائم المروعة بحق أبناء محافظة إب والمناطق الخاضعة لسيطرتهم.
صادر عن منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري
الثلاثاء 28 يوليو 2026 – الجمهورية اليمنية