اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب
في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، تقف منظمة “إرادة” لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري لتجدد عهدها أمام الضحايا وأسرهم، مؤكدةً أن التعذيب يظل جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، وأن الصمت تجاهها يعد مشاركة فيها.
إننا في “إرادة” نؤكد أن ما يتعرض له المعتقلون في سجون ميليشيا الحوثي الإرهابية ليس مجرد انتهاكات فردية أو حوادث عارضة، بل هو سياسة ممنهجة ومدروسة، تستخدم فيها الميليشيا التعذيب كأداة قمعية لكسر إرادة الأحرار وإخضاع المجتمع.
إن هذه الممارسات تجري بتوجيهات عليا، وتُدار عبر منظومة متكاملة من السجون التي تغيب فيها أدنى معايير القانون الدولي الإنساني.لقد وثقت فرق الرصد، وفاة 456 معتقلاً نتيجة التعذيب الوحشي والممنهج داخل سجون ومعتقلات ميليشيا الحوثي.
إن هؤلاء الضحايا أُزهقت أرواحهم تحت وطأة آلات البطش والإرهاب الحوثي، عبر صنوف من التعذيب الجسدي والنفسي القاسي، والحرمان من الرعاية الطبية، وظروف احتجاز مهينة .
وانطلاقاً من دورنا في كشف الحقائق، تعلن منظمة “إرادة” أنها بصدد نشر تقرير حقوقي تفصيلي خلال الأيام القليلة القادمة، يتضمن الكشف عن مواقع معتقلات سرية تديرها ميليشيا الحوثي، مع تفاصيل دقيقة حول طبيعة التعذيب الذي يُمارس بداخلها، وهو ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه هذه الجرائم.
و بمناسبة هذا اليوم، الذي نعيشه باستمرار نؤكد على إن التعذيب الممنهج يجعل من قادة الميليشيا ومنفذي أوامرهم مسؤولين جنائياً بشكل فردي وجماعي عن جرائم ضد الإنسانية.
إننا في منظمة إرادة نرفض أي تسويات سياسية تقفز على دماء الضحايا، ونشدد على أن العدالة هي الركيزة الوحيدة للسلام.كما نطالب الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بفتح تحقيق دولي مستقل في هذه الجرائم الممنهجة، التي تقوم بها الميليشيا الحوثية، والعمل الجاد على إنهاء حالة “الإفلات من العقاب”
.إن منظمة “إرادة” ستظل صوتاً صادحاً بالحق، مستمرةً في عملها للنهوض بملف الضحايا في مواجهة آلة البطش حتى ينال كل من تورط في تعذيب أبناء شعبنا جزاءه العادل.
#اليوم_الدولي_لمساندة_ضحايا_التعذيب
الرحمة للشهداء، والحرية للمعتقلين، والعدالة للضحايا.منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري
26 يونيو 2026 – الجمهورية اليمنية