إرادة في جنيف نرفض أحكام الإعدام الحوثية بحق المعتقلين

جنيف – سويسرا

على هامش أعمال الدورة الـ 61 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، وفي إطار مساعيها الحثيثة للدفاع عن المعتقلين والمخفيين قسراً، تم منح موعد ل منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري للقاءً مع “الفريق العامل المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء” في المبنى (H) بقصر الأمم (Palais des Nations)، وذلك بتاريخ 11 مارس 2026.

وقد أوفدت منظمة إرادة الدكتور مجيب صبيح ومعاونيه إلى جنيف، بينما تعذر حضور رئيس المنظمة القادم من اليمن بسبب إغلاق المجال الجوي في الشرق الأوسط وإلغاء جداول الرحلات، إثر التهديدات الأمنية اثر القصف الايراني للأعيان المدنية في دول الخليج العربي حيث الغيت عليه ثلاث رحلات كان على متنها والتي حالت دون وصوله على الموعد .

لقد سخرت منظمة إرادة كافة قدراتها لإيصال صوت الضحايا إلى العالم، لا سيما أولئك الصادرة بحقهم قرارات أحكام إعدام “حوثية” مجحفة ومسيسة، افتقرت لأبسط معايير المحاكمات العادلة وقوانين المرافعات.

وفي هذا السياق، أكد الفريق المعني رفضه التام لهذه الأحكام التي تتنافى مع كافة مواثيق الأمم المتحدة، باعتبارها اعتداءً صارخاً على الحق في الحياة.إن منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري تدعو المنظمات الحقوقية، ومجلس حقوق الإنسان، والأمم المتحدة إلى رفض هذه الأحكام وإدانتها والمطالبة بإبطالها، خاصة تلك الصادرة عن “المحكمة الجزائية المتخصصة” بحق مئات المختطفين.وعلى رأس هذه الأحكام، ما صدر بحق المختطفين من أبناء محافظة المحويت: عبدالعزيز العقيلي، وصغير فارع، وإسماعيل أبو الغيث، والذين قامت الميليشيا الحوثية بتأييد أحكام الإعدام بحقهم عبر ما يسمى “المحكمة العليا” التابعة لها.

تؤكد منظمة إرادة أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم وأنها ستستمر في توثيق ملفات الضحايا لضمان تحقيق العدالة ومنع إفلات الجناة من العقاب.

منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري جنيف -سويسرا

11 مارس 2026