منظمة إرادة تدين اختطاف الحوثيين ل5 من موظفي الأمم المتحدة في اليمن

تُدين منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والاخفاء القسري بأشد العبارات، واقعة الاختطاف التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي بحق عدد من موظفي وكالات ومنظمات تابعة للأمم المتحدة في العاصمة صنعاء، خلال يومي الأحد والإثنين، في حملة اعتقالات تعسفية واسعة النطاق تمثل تصعيدًا خطيرًا ضد العمل الإنساني وخرقًا جسيمًا لأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

طالت الحملة الحوثية عددًا من الموظفين اليمنيين العاملين في منظمات ووكالات أممية مختلفة، منهم:- أحمد ضبيان – موظف في إدارة الأمن والسلامة التابعة للأمم المتحدة (UNDSS)

– رمزي عبد القوي الفاردي – مسؤول الشؤون الإدارية في برنامج الأغذية العالمي (WFP) بمحافظة صعدة

– محمود سعيد عثمان – موظف في إدارة الأمن والسلامة بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)

– غسان شرف الدين – موظف في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA – اليمن)

– ربيع الشيباني – مسؤول البروتوكول في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).

تشير المعلومات الواردة إلى أن حملة الاعتقالات ما تزال مستمرة، وتشمل مداهمات لمنازل موظفين آخرين في وكالات إنسانية وإغاثية، في انتهاك صارخ لحرمة الحياة الخاصة وللضمانات القانونية المكفولة للموظفين الإنسانيين بموجب اتفاقيات جنيف والبروتوكولات الملحقة بها.

ترى منظمة إرادة أن هذه الممارسات تمثل نمطًا ممنهجا من الانتهاكات التي تستهدف العمل الإنساني وتسعى إلى تقويض استقلالية المنظمات الدولية، وفرض وصاية قسرية على أنشطتها وبرامجها، باستخدام أدوات الترهيب والاعتقال والاحتجاز غير المشروع لتحقيق مكاسب سياسية ومالية.

إن منظمة إرادة إذ تعرب عن تضامنها الكامل مع الضحايا وأسرهم، تطالب بما يلي:

1.الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة المختطفين، وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية.

2.وقف جميع أشكال الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري التي تمارسها ميليشيا الحوثي الإرهابية بحق المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.

3.تحمّل منظمة إرادة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية تجاه حماية موظفيها والعاملين في المجال الإنساني في اليمن.

4.تطالب منظمة إرادة بفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل في هذه الانتهاكات ومساءلة المسؤولين عنها وفقًا لمبادئ العدالة الدولية. وتؤكد المنظمة أن استمرار هذه الانتهاكات سيؤدي إلى شلّ العمل الإنساني في مناطق سيطرة الحوثيين، ويُفاقم من الكارثة الإنسانية التي تُعد الأشد على مستوى العالم، حيث يعتمد ملايين اليمنيين على المساعدات التي أصبحت مهددة جراء ممارسات الميليشيا الحوثية المسلحة.

صادر عن:

منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والاختفاء القسري

الثلاثاء ١٥ ربيع ثاني ١٤٤٧ هجرية الموافق 7 أكتوبر 2025 م

جنيف – سويسرا