13-3-2015 الذاكرة الأليمة لاختطافي من قبل احقر جماعة مليشاوية متطرفة ( الحوثيون )

في مثل هذا اليوم الثالث عشر من شهر مارس للعام 2015 اختطفتني مليشيات الحوثي الإرهابية من صنعاء كنت يومها في محافظة مأرب حيث كنت مستقراً بها و حللت ذلك اليوم ضيفاً عند ال العرادة عند شقيق المحافظ الشيخ مبخوت بن علي العرادة ابو ناجي وجائني اتصال من عمران بأنهم مسعفين زوجتي فخرجت من بيت العرادة مسرعا ولم اتناول طعام الغداء حاول فيني الشيخ مبخوت فترجيته ان يسمح لي بالانطلاق كوني اذا تأخرت للغداء لن يدعني المحافظ امشي وانطلقت وخلال الطريق اتصلت بالأخ الشهيد القائد عبدالرب الشدادي اني متحرك صنعاء واني اعتذر عن حضور اللقاء حيث اني كنت مدعوا في بعد العصر لحضور اجتماع قبلي فطلب مني ان امر من عنده والتقي به فقلت انا مستعجل قال بنزلك لا الحوش ووصلت وهو منتظر لي داخل الحوش هو واحد ابناءه داخل المجمع فسلمت عليه وطلب مني ان لا اطلع حرصاً عليا فقلت ضروري اطلع فودعني الله ثم انطلقت الى صنعاء – و في الجدعان استوقفني نفر من اصحاب الجميدر متقطعين ( نقطة الجميدر حوثية ) وطلبوا مني وثائقي فرفضت كنا سيارتين محملة بالرجال وهم كانوا ثلاثة فقالوا لي مش وقتك وجرت مشادة كلامية بيننا وواصلت طريقي وعندما وصلت مديرية نهم قررت ان اغير طريقي و اطلع الى بلاد المجاوحة لزيارة ايتام كون والدهم علي بن احمد هادي مجوحان توفى قبل ايام ولم استطع الحضور وكان جاراً لي رحمه الله ثم نزلت من المجاوحة الى صنعاء بنفس اليوم لاستكمال علاج زوجتي المسعفين لها من محافظة عمران والتي كانت تعاني من ورم وقد اوصلوها للعلاج في المستشفى السعودي الالماني ثم استأجروا فندق أرماني صنعاء الواقع في جولة الجمنة بالقرب من المستشفى لاستكمال العلاج وانتظروا وصولي ليعود المسعفون لها الى عمران و بعد وصولي في تلك الليلة الأليمة و بعد دخولي الفندق بحوالي ساعة أحسست وكأن أحدهم بجوار باب الفندق يتجسس علينا كانت الزوجة نائمة بسبب الارهاق من المرض خلال الليالي الماضية ولم تحس بفتحي للباب عند خروجي لأتبين من في الباب ،و عند وصولي للباب فتحته وخرجت فإذ بشاب حوثي على أقذر ما تشاهد من المناظر من اتساخ الملابس واتساخ الشخص نفسه والشمة تملأ ملابسه وعمره تقريبا في ال 23 عاما لم يتكلم معي وتظاهر بأنه يتصل كنت لابساً جنبيتي ونزلت للاستقبال ونزل هو ايضا معي في الاصانصير دون ان يتكلم كان مسلحا ببندقيته وعليه شعار الحوثيين الكاذب الموت لامريكا الموت لاسرائيل والذي هو في حقيقته آلموت لليمنيين و كنت وقتها قادرا على الدفاع عن نفسي لو تهجم عليا ولو بكلمه فقد شككت فيه انه يريد شراً بي لكنه خرج من باب الفندق حتى غاب وانا اتجهت لموظف الاستقبال قمت باعطاءه باقي الايجار للغرفة وطلبت منه سلاحي الشخصي وكررت له الطلب فرأيته تسمر مكانه ولم يتكلم فالتفت واذا بمجموعة من الحوثيين يتقدمون اليا شاهرين بنادقهم صوبي ولم يكن بيننا الا قرابة مترين لا يمكنني المواجهة ولم اكن قد استلمت سلاحي بعد من الموظف فلم اتمكن من المواجهة و كنت ماسكاً على جنبيتي فأخذوها عنوه و قالوا تعال نتكلم ( نتجابر ) وهم موجهين البنادق عليا ( كانوا مدنيين حوثيين بشعاراتهم واشكالهم القبيحة ) قلت لهم اعرف من انتم لكن لو سمحتم بحق الاخلاق والقبيلة اذا كان لديكم اخلاق تعلمون أن زوجتي مريضة جداً وهي بالغرفة في الدور الخامس و حالتها الصحية سيئة وهي امية لاتقرأ ولا تكتب ولايوجد معها تلفون تحمله ولا يوجد معها مال ولا يوجد لنا أحد قريب في هذه الساعة يأتي اليها ليأخذها ويردها عند اطفالها وكانت الساعة تشير الى 12,5 بعد منتصف الليل طلبت منهم دعوني اطرح لها مبلغا من المال في الاستقبال واتصل بها من هنا اني معكم فرفضوا قلت لا تفجعوها حرام عليكم لم يكن فيهم أحد ذو شرف أو أخلاق بل كانوا كلهم شيعة شوارع من أرذل القوم – أخذوني معهم على سيارتهم الهايلكس وسيارة تاكس هذا الذي استطعت ان اراه مع انه بالتأكيد كان هنالك عشرات المسلحين الحوثيين يحيطون بالفندق وانطلقوا بي الى منطقة قسم رسلان واستغربت عندما وصلت وهناك في حوش المنطقة صفين من عناصر المليشيات الحوثية من اليمين واليسار قرابة الخمسين وفي رأس الدرج عند باب قسم المنطقة أحد مشرفي المليشيات الحوثية عرفت من كلامه انه من صنعاء من بيت شرف الدين ممن يسكنون الجراف فقال ضاحكاً بلهجة مرتخية كما هي لهجة من يعرفهم في صنعاء أهلاً بنصرة المظلومين أهلاً بنصرة المستضعفين أهلاً بقول الحق ولو كان مراً أخيرا في قبضة أنصار الله الشيخ جمال المعمري ( أنصار طهران ) فقلت رافعاً رأسي سلام ياوجيه لم يرد أحد كنت شاعراً بأنها التضحية في سبيل الله ثم الوطن والعرض والشرف فلم ألين لهم داخل قسم المنطقة بل كنت رابط الجأش عنيداً فأغلقوا عليا باب المكتب وانتظروا وصول سيارة لاندكروزر جيب معكسة و اثنين اطقم حوثية وهايلكس دبل وانطلقوا بي بعد ان قاموا بتغطية عينايا وهم يمنعوني من الكلام وعند وصولي منطقة حدة لمحت من جنب غطاء العينيين جبل النهدين واستدارت السيارة الى منزل الفريق علي محسن الاحمر نائب الرئيس السابق ،كانت لديا من قبل معلومات انه قد اصبح معتقل سري للسياسيين بعد ان استولوا عليه وعند دخولي المنزل في الصالة الداخلية طلبوا مني النزول في الدرج فطلبت منهم فتح غطاء عيني فرفضوا وعند نزولي اول درج قام احدهم بركلي في عطف رجلي اليمين خلف الركبة محاولا اسقاطي لأ تدحرج في الدرج فأمسكت بالمقبض الخشبي للدرج التربشن فوجه لي غادراً بي طعنة من الخلف بجنبية في أعلى ظهري أسفل الرقبة وفقدت الوعي من تلك اللحظةوبعد أن فقدت الوعي لم أصحى إلا قبيل شروق الشمس تقريبا بعد مضي ثلاث ساعات من الساعة الثانية بعد منتصف الليل وحتى الخامسة والنصف صباحاً وجدت نفسي بجوار ثلاجة الموتى بمستشفى الشرطة بمنطقة الحصبة و قد قام الحوثة بتغطية جسمي كاملاً بطربال من حق الوفيات وعندما صحيت احسست بوجع الطعنة والألم فسمعني عناصر الحوثي فقالوا لم يموت ومن الواضح أنهم لم يسعفوني للعلاج بل لوضعي بالثلاجة وقاموا بإرجاعي على طقم شاص لاندكروزر بدون باب صندوق شاهدت ثيابي مليئة بالدماء وجرحي نازف لم يقومو بخياطه والألم في العمود الفقري شديد وهم كالشياطين بجواري اثنين مسلحين واقفين اعمارهم حوالي العشرين سنة من أبناء صعدة ، في تلك اللحظة جائني الشيطان ليقول لي اقفز من الصندوق القي بنفسك الى وسط السائلة مادام لا يوجد باب عند ارجلك لكي تتخلص من الحوثيين وتموت شهيداً لأني كنت على النقالة ساعتها فقلت في نفسي لا والذي رفع السماء لن ألقي بنفسي ولو قطعوني بالمناشير فأنا على الحق وفي سبيل الله وما نزل من السماء تتلقفه الأرض ، وصلنا إلى معتقل منزل الفريق علي محسن الأحمر وهناك استقبلني زبانية التعذيب ارهابيو الحوثي غلاض القول أغبياء العقل فيهم من البلادة والحماقة ما لا استطيع وصفه ومن الواضح انهم اول مرة يدخلوا مدينة واضح من تصرفاتهم كانوا من محافظة صعدة أحدهم من أقارب رئيس الاستخبارات الحوثية الإرهابي عبدالرب جرفان وقريبه الإرهابي المجرم المدعو قاسم جرفان ومعه رهط من الحمقاء انزلوني على النقالة لم استطع الوقوف او الحركة وألمي شديد وأوصلوني فوقهم إلى البدروم وهناك قاموا بإجلاسي على كرسي من الحديد وقاموا بتقييدي للخلف اليدين والرجلين و تعرضت لصعق كهربائي مباشر وانا صابر ومحتسب واستمروا في ربطي على الكرسي الحديدي وتعذيبي لمدة ثمانية أيام متواصلة لم يسمحوا لي بالذهاب للحمام وأعيش في يومي على جرامات من البسكويت ( قصبة ابو ولد ) ل ٢٤ ساعة وعلبة حليب والماء اشرب مرتين فقط في اليوم كانت درجة الحرارة لديا عالية بسبب الجرح الكبير الملتهب الذي بدون علاج او مجارحة وكذلك بسبب منعي من الشرب والنوم – استمر التحقيق والتعذيب بالكرسي ثمانية ايام ليل نهار بدون اي وقت للتوقف كنت أستغرب أن هذا الإجرام والإرهاب في اليمن وحضر اثنين من الجنسية الايرانية كنت اعرف اعجميتهم وواحد بيترجم لهم كادوني بأن لي علاقة بضبط سفينة جيهان واحد وجيهان الثاني الايرانية في عدن ثم بعلاقتي بالسفارة السعودية والبريطانية والرئاسة عبر فيديو وجدوه في كميرى الرئاسة للقاء حضرته قبل سقوط صنعاء وكان اللقاء بهم صدفة في الرئاسة ثم سألوني عن الفيسبوك ومعارضتي لهم ومنشوراتي في المجموعات وعن حياتي في الدول الخارجية وبالأخص في سوريا وكتاباتي ضد بشار وعن حروب صعدة وسفيان ودماج وكتاف وحاشد وعمران وأرحب والجدعان ومعسكرات المقاومة في مأرب وعلاقاتي مع العرادة والشدادي وحسن بن جلال في التصنيع العسكري ثم علاقاتي بالاجهزة الامنية والعسكرية ثم اتهموني بعمليات استهداف أطقم المليشيات في أكثر من محافظة ثم بكل الاحداث الامنية الحاصلة في اليمن صعدة وعمران وحجة وصنعاء …الخ يكثرون التهم والتخويف لكي اعترف لهم بأي شيء وكل هذا وهم يعرفون أني لست متواجداً إلا في مأرب ولست شركة عملاقة أو حكومة حتى اقوم بتموين المقاتلين وتسليحهم وعندما لم يجدوا لديا إجابة لما يريدونه عليا من تزوير كوني لا علم لي عما يحققون معي عليه بادرتهم بالقول لهم (حرف واحد لن تصلوا إليه ) لأني لا أدري عن كل هذه الأمور وأنتم تعلمون مادمتم مراقبين لي أني بمأرب وعلاقتي في مأرب بالمقاومة وموقفي الرافض للاجتياح الحوثي وتفجيره لمنازل الشخصيات الاجتماعية والمعارضين وقتله للنساء والاطفال و لا أعلم عن ماتدعون بشيء قالوا أنت ترعى المقاومة وتمون لعدد من المحافظات فاستغربت عن حجم البهتان الذي يقولونه والكذب واما كلامي في وسائل الاعلام والتواصل فأنا أرفض الظلم والتسلط فقام المحققون بإحضار إشعال نار (( شولة غار مثل الدافور )) بداخل الغرفة بعد أن تلثموا وقاموا بإزالة الغطاء الذي على عيوني وانا مقيد اليدين والرجلين إلى الكرسي الحديدي للخلف فكوا قيد رجلي اليسار ومدوها ليضعوا كعب قدم رجلي اليسرى على النار ليشووها أمام عيني أراد الحوثيون كسر عزيمتي و تدمير نفسيتي وأنا أرى لحمي ودمي على النار فقالوا ها ما رأيك فقلت لهم تعشوا ويهنا مادمتم جالسين بتشووا رجلي أحسبكم جائعين لتأكلوها فزدتهم قهرا و ضربوني على الجرح الذي في أعلى ظهري بعلبة ثلج كانت أشد من الحريق ثم قامو بإدخال سلك كهربائي إلى فمي وفتحوا الكهرباء حتى ارتميت بالكرسي على الأرض فقالوا ليس امامك الى ان تعترف بالذي نريد وتظهر على قناة المسيرة الحوثية فرفضت ، و هنا لا أنسى التعذيب النفسي فقد كانوا يسمعونني صياح امراة ويقولوا لي أنه صراخ زوجتك المريضة اسمعها تصبح وتستغيث وهي بين الحياة والموت وتارةً يقولوا هذا اخوك الذي في مأرب عندما أسمع صباح المعذبين في الغرف المجاورة وكل مرادهم كسر نفسيتي وعزيمتي وإصابتي بالجنون والهلوسة.كان الاربعة المحفقين الأنجاس يتبادلون الأدوار :واحد عنيف واحد لين الكلام واثنين متوسطين عرفت أن كل همهم هو ظهوري في قناة المسيرة الحوثية لأقول ما يملى عليا منهم فقررت أن أجد خدعة عليهم فقلت سأعترف بكل ما تطلبون مني وسأتكلم بما تريدون أن أقوله في قناة المسيرة و سأوقع على كل ما تريدون بشرط أن تتركوني أنام الليلة و اشتروا لي ملابس جديدة من مالي الذي لديكم كوني أصلي صلاتي تحت التعذيب والدماء مليان ملابسي والبول فقالوا حاضر كانوا فرحين كثيراً يريدون تحقيق إنجاز أتوني بملابس جديدة ونقلوني إلى الحمام دورة المياه وسمحوا لي بأخذ حمام ساخن وذهبوا الى مطعم نجوم الشام في حدة ليحضروا لي اللحم والرز فقلت خلاص اتركوني نمت تلك الليلة نومة لم انم مثلها في حياتي لخمس ساعات ثم جاؤوني بعد الظهر قاتهم معاهم ومنتشين فرحين جابوا لي قات معهم فقلت لا أريده فشافوا الرز واللحم لم أكله فقالوا لماذا فقلت لا أريده لعلمي أني إن أكلت سأحتاج الحمام ( دورة المياه ) والحوثيين يمنعونني من الحمام وهذا تعذيب أشد من الجوع نفسه .- طلبت ورقة وقلم فقالوا لماذا قلت احتاجها وجهت رسالة للواء حمود الصوفي مدير الامن السياسي بالإفراج عني بالضمان التجاري فقرؤا الرسالة فاغتاضوا و صاح أحدهم بأعلى صوته خدعنا فقالوا تنفذ ما وعدت فقلت إنما أردت أن أدخل الحمام للنظافة والبس كفني وها أنذا جاهز افعلوا ما ترونه ياظالمين فو الله لو وضعتموني بين فكي كماشة ما وجدتم عندي حرفاً لقناة المسيرة ( يارافضة ) وكانت هذه الكلمة تغيضهم فقاموا بتقييدي على الكرسي من جديد وظربوا أرجلي بعنف حتى أدموها ثم أتوا بالدريل الكهرباءي الذي يستخدم في الجدران الإسمنتية بريشة مقاس تقريبا 4 ملم ووضعوه في ساعدي الأيسر حتى ثقبوا العظم فوجدوني لم أتحرك أو أصيح فجن جنونهم فقاموا بشدي اليدين والرجلين على الكرسي إلى الخلف وربطوني بشيلان ( قماش ) وشدوني من جانب الإبط الأيسر وربطوه ومن جانب الفخذ الأيسر وربطوه حتى انعطف ظهري في الجهة اليسرى وأوقفوا تدفق الدم الى الاطراف و شعرت بتكسير الفقرات فصحت فيهم (( أحدٌ أحد )) وواصلت هذه الكلمة فكانوا يزيدون التعذيب وانا اصيح بها و هم يغضبوا ويقولوا هل نحن كفار قريش وأقول أوسخ .- ودخلت في عدد غيبوبات نتيجة التعذيب لا أدري كم هي وأشد مافي التعذيب كان شد ظهري على الكرسي الحديدي حتى شعرت بتفكك العمود كان التعذيب شديدا ولا أجد متسع من الوقت لتوضيح كل شيء كون هذا يحتاج لمجلدات (( وأتحفظ عن ذكر أسماء المحققين فقد صارت أسماءهم عندي الان )) الفرج الأول :في ليلة 26 مارس كانت روحي بين السماء والأرض من شدة التعذيب الوحشي لكن كان أحساسي أن الله سيجعل لي فرجاً ومخرجاً بنيتي السليمة وصدق سريرتي وعملي للخير مع الناس فالله لن يضيعني – تعرضت لثلاث غيبوبات متتالية تلك الليلة وكان هو الاسبوع الثاني من التعذيب فوصل الفرج بصاروخ (( سلمان عاصفة الحزم )) فهرب جرذان الحوثي وتوالت الانفجارات فهرب السجانون وهرب النزلاء في الزنازين المجاورة وكان توجعهم من التعذيب وصياحهم في الليالي الماضية لي أسىً وعذاباهرب الجميع وأنا مشلول مقيد على الكرسي الحديدي ثم ظننت في باديء الأمر انه هجوم من مرافقي حتى سمعت صوت الطائرات فعرفت أنه قصف جوي كوني في البدروم جائني أحد المحققين فقلت ماهذا الذي حصلفرد عليا هذه امريكا واسرائيل تضربنا بالطيران وذهب من عندي فسخرت منه وذهب من عندي لدقائق وعاد المحقق فطلب مني توقيع أحد عشر ورقة فرفضت إلا بعد قرأتها فأصر عليا وفتح لي قيد يدي اليمين فأمسكت الورق ومزقته بفمي كون يدي اليسرى مقيدة وقد اصيبت بالشلل ولم يفعل بي شيء وقتها وكان رده لي بجملة لن أنساها قال جمال في الحقيقة لن تراني بعد اليوم وأنت فعلاً بريء لكننا مضطرين للتحفظ عليك وسأطلب نقلك إلى السجن المركزي حتى يوافقوا على الافراج عنك كان هذا المحقق موظفاً حكومياً في التحقيق وكان أخفهم إيذائاً من المحققين الحوثيين ثم وصلت سيارتين لنقلي و طلب المحقق منهم نقلي المركزي فرفضوا وجرت مشادة كلامية بين المحقق والحوثيين الذين من صعدة وحرف سفيان بعمران ثم غادر المحقق وأخذوني وهم مسرعون سرعة جنونية مروا بي من السائلة وتجاوزوا السجن المركزي فعرفت أنهم ذاهبون بي لمعتقل جبل صرف السري سيء الصيت٣(( ليلة ٢٧ مارس ٢٠١٥ يوم الجمعة- معتقل صرف )) عند وصولنا إلى جوار معسكر جبل صرف قاموا بتنزيل رأسي إلى مستوى بطني فصحت من الحرح الذي بظهري وقلت داخلي معتقل معسكر جبل صرف فشتموني وعندما وصلنا بوابة المعتقل قلت كيف ستفعلون في الدرج وهي طلوع ( اقهرهم بأني أعرف أين يذهبون بي )فرفعوا رأسي قالوا يعرف الكلب المكان فقلت الكلب هو من ظلمني لم يكترثوا بردي و لتوجعي من جراحي كنت أرد عليهم باستمرار – قاموا بإدخالي في معتقل صرف السري إلى زنزانة مظلمة انفرادية بحمام نصف متر متسخ في طرفها لا ضؤ ولا تهوية ولا فراش ولم يحقق معي أحد ولم يتكلم معي أحد مثلما كان يحصل مع كل المعتقلين الذين يأخذون بياناتهم ويعيدون التحقيق لهم تركوني في تلك الزنزانة وقد اعتبرتها فرجاً أخر وكذلك عرفت أن اختيارهم لي لهذا المكان هو لإخفاءي قسراً و كلت امري لله و نمت نوماً عميقاً وصليت الفجر بحالتي وحالة ملابسي المتسخة وكنت أبحث عن ضؤ فرأيت في أعلى الزنزانة ماسورة وفي نهايتها كوع مقدار الضؤ فيها وقت الظهر لا تستطيع رؤية الأكل أو الشرب بين يديك طلبت الماء فقالوا اشرب من الحمام ( قاتلهم الله ) كانت الحمامات مأساه من اتساخها ورائحتها نتنة لم أرى الاتساخ إلى عندما جاء أحد الحوثيين وهو يستخدم إضاءة على رأسه ( كشاف ) فقلت أعطوني ماء من فلوسي المنهوبة لديكم فرفض كانت الأرض مليئة بالحشرات ( قمل – دود – صراصير ) ( منهوبات )(( بعد اختطافي قام الحوثيون بسرقة سيارتين سيارة هايلكس دبل موديل ٢٠١١ وسيارة شاص أصفار لاندكروزر موديل ٢٠١٥ ونهبوا ثلاث جنابي واحدة منهن كان ثمنها اكثر من اثنا عشر مليون ريال واستولوا على أسلحة عدالات عندي حق الناس من المواقف القبيلية التي كنت المح كم فيها ١٣ بندق آلي واثنين مسدسات وقواعد وفصول وأحكام ومقتنيات للناس كما استولوا على مجموعة سيارات في أحد المعارض لي ولشركاء لا استطيع في المنشور ذكر أسمائهم لكن الثبوتية لدينا على ذلك استولوا ايضا على مبلغ مليون وثمانمائة الف ريال يمني وثمانية وثلاثين الف ريال سعودي وأحد عشر ألف دولار امريكي وجميع مقتنيات ثلاثة منازل حتى الأثاث والفراش والبطانيات وكل شيء في المطابخ ))ومع ذلك لم يوفروا لي حتى شربة الماء استمرت جراحي وتعفنت وانا اناشدهم العلاج فرفضوا كان كل جوابهم ( موت ) ومع استمرار الحال كانوا يعاقبون المعتقلين بخدمتي بدلاً عن أن يكون لي رعاية صحية خاصة ورزقني الله بمختطفين هم من كانوا يعتنون بي يمنيين و عرب جزاهم الله عني خيرا كل من أحسنوا لي ومن أساؤا أوكلت أمرهم لله سأذكر كل التفاصيل للمعاناة في المجلد الذي أعزم إصداره عن (معتقلات مليشيات الحوثي الإرهابية السرية )مكثت في هذه الزنزانة لمدة سنة وثلاثة اشهر ونصف تخللتها أحداث أليمة من قتل مختطفين تحت التعذيب ومن ما تعرضت له من اهمال طبي فضيع حيث لم يتم مجارحتى أبدا إلى مرة واحدة داخل الزنزانة طلبوا من معتقل بجواري ان ينظف الجرح ( بديتول ) دون مراهم او علاجات وللعلم فإن المعتقل كان يعتبر تحت الأرض ولا نسمع الأذان إلى نادراً بصوت خافت بسبب الكتل الأسمنتية والجبل والبدروم فكان بعض المعتقلين يقومون بالأذان في الزنازين المجاورة ويقوم الحوثيون بمجازاتهم بسحبهم وضربهم وإهانتهم ثم جاء الحوثيون بشفاطات مراوح كبيرة في الصالات حق الزنازين حتى لا نسمع اي أذان واعتزلنا عن العالم الخارجي من حسن الحظ كان لديا ساعة يد أهداها لي أحدهم لعله يطلع على هذه الحروف جزاه الله عني خيراً فكنت أقوم بالأذان أو الدق بالجدران للمعتقلين المجاورين ليرفعوا الأذان واستمرينا في حرب مع الحوثيين الرافضين للأذان ثم كنت أقوم بالأذان عناداً لهم كان عناصر المليشيات الحوثية قد تعبوا جدا من وجودي في المعتقل كونهم كانوا يعتبرونيي محرضاً للمعتقلين في عدم الصمت والمطالبة بالحقوق وكنت امكث ادقدق الباب لكي لا أدع حقوقنا تهدر ونحن في العذاب احتاج نظافة للغرفة واخراج الفراش للشمس بسبب عدم احضار حفاظات او قسطرة للبول وكانوا يتركون أحد المعتقلين ليقوم باخراج الفراش ويدعوني انام على البلاط دون ان يدخلوا الفراش لأيام وكنت قد أصبت بشد عصبي في رقبتي كان يؤثر على البلع فكان كل طعامي هو الحليب والتمر سنوات لمدة ٩٠ ٪؜ من مدة الاختطاف بينما كان التمر والطحينة من مالي ليس المنهوب وانما الذي كان يأتيني من أهلي الى المركز الرئيسي في شعوب بعد ان علموا بوجودي في الامن القومي كانوا يتعمدون تجويعي وتأخيره عني كنت اعيش في الشهر بحوالي ٢ كيلو تمر وكيلو طحينية لم اكن استطع ان اكل الكدم او الرز واطالبهم ليأتوني بعلاج لم يسمحوا لي بالزيارة وكانوا يمنعونني ان اتكلم بمكان وجودي وكنت من اول الناس معرفةً بالمكان الذي نحن فيه اننا بجبل صرف فمنعوني من التعرض للشمس اشهر طويلة ( الدكتور عبد القادر الجنيد )رايت في المنام رؤيا بوصول شائب معه فراش جديد وكنت أخبر م . ع سوري الجنسية كان يعمل مدرباً في معسكر ريمة حميد في مكافحة الارهاب حسب ما اخبرني فاخبرته الرؤيا وكنا منتظرين من يكون فإذا بالحوثيين أحد هالكيهم ويدعى ابوخالد ادخل لنا الدكتور الجنيد ففرحنا به لم يكن المجرم الحوثي الارهابي ( ابو شامخ ب م د ) موجودا وكان من أحقد الناس عليا وعلى المعتقلين من محافظة ذمار وفي اليوم الثاني كان مقهورا من وجود الدكتور عندي كوني مخفي قسرا فجاء اليه هو والارهابي الاخر مدير السجن المتحوث ابو بشير ( ع ……م ) وسالوه عن حالتي فقال كيف تتركو جمال مشلول بهذه الحالة واصر عليهم جزاه الله خيرا على نقلي للمستشفى وكنت متخوفا من المستشفى لانهم نقلوني اليه قبل اسابيع من دخول الجنيد عندنا الزنزانة وقاموا بتعذيبي في باب المعتقل – قال مدير السجن ابو بشير المتخوث والحوثي ابو شامخ اعمل يادكتور تقرير عن الحالة فعمل التقرير وقالوا اكتب على مسؤوليتك فكتب على مسؤوليتي واتحمل مليون دولار ان طلع التقرير خطأ اخرجوني الى مستشفى الشرطة وقاموا بتغطيتي بطربال الموتى حتى لا يعرفني أحد كميت الخوف الذي فيهم غير عادية أدخلوني الى الطواريء وعملوا لي فحوصات فأخبرهم الأخصاءي اني مشلول واحتاج عناية طبية واحتاج حفاظات ورفضوا ما قاله الطبيب ونقلوني الى شارع الزبيري الى مركز اشعة رنين فطلعت نفس النتيجة فرجعوني الى معتقل جبل صرف وهم مقهورين وعند رأس الدرج وهم يحملوني بالبطانية فكوها لأسقط على اسفل ظهري واحسست ان فقرة انكسرت كان الدكتور عبدالقادر مستغرب من حجم اجرام الحوثيين تلك اللحظة وارهابهم فقلت له الم اقلك ان خروجي انما يريدون فيه اذيتي ومكثت على المهدئات وطالب الدكتور بعلاج لي وحفاظات فوافقوا مكرهين وبعد ذلك نقلوا الدكتور الى زنزانة رقم 5 وانا تعبت صحيا وانقطع علاج القولون العصبي والقرحة المعدية والضغط ( بعد خروج الدكتور كان الحوثيون يعطونني العلاج الى فمي ويقفون حتى اشربه ولا يعطوني الكرتون لاعرف نوع العلاج كنت استخدم نوع املودليبين للشغط 2,5وابو شامخ الحوثي المجرم ودكتورهم ( مقاتل حوثي ليس طبيبا ) يعطونني املودليبين حجم 10 اي ان الحبة اربعة اضعاف المقرر ارادو ان يحصل لي فشل في عضلات القلب او نزيف خاد يتخلصوا مني وانتظروا يوم بعد يوم وانا مثلما انا الحالة نفسها ففتحوا عليا الباب وفتشوا الغرفة قالوا انت ما بتشرب العلاج كنت عندما اشرب العلاج الغلط اسقط الكبسولة من باب فمي ولم ينتبهوا لكنهم لم يشاهدوا نتيجة العلاج المدمرة٤الأوكسجين و موظف الامم المتحدة عندما سائت حالتي اظطررت لاستخدام الاوكسجين كان عندي ضيق تنفس بسبب وضعي الصحي وانعدام التهوية في زنازين المعتقل وانعدام النظافة واتساخ الفرش وفي فترة الصيف تزيد نسب درجة الحرارة العالية في الزنزانة تحت الارض إلى قرابة ٤٠ درجة مئوية أو أكثر كان الحوثيون يفتحون لي الباب ويخرجونني لاستخدام الاوكسجين في طارود صالة عرضها قرابة متر ونصف عند باب الزنزانة وكان في الزنزانة رقم ٨ موظف للامم المتحدة اسمه جون هامين كان يأن ويصيح و يطالبهم بالعلاج ويتمسخرون به ( صلي يانصراني ) وكانو يرفضون منحه العلاج بينما زميله مارك كان في زنزانة ٥ هو والدكتور الجنيد وكان الحوثيون يرفضون الجمع بينهما ثم جاء أوباش الحوثي وفتحوا الباب و عندما بدؤ بالاعتداء عليه حاول النهوض ليقاومهم لكنهم اعتدوا عليه …. حتى لفظ انفاسه امام ناظري وعندما تاكدوا انه مات اخذوا علاجات المرضى في السجن وصوروها بحواره على اساس انه انتحر بالعلاجات ( تفاصيل قصته في شهادة اخرى ) و عندما جاؤ لعلاجي وبعد التصوير تنبهو لي فقال لي احدهم واسمه ،،،،، هل شفت شيء هل سمعت شيء وانا كنت اتضاهر اني لم اشاهد ففتح زنزانتي وقام بسحبي الى داخلها بعد ايام قام الحوثيون بنقلي الى مبنى أنظف وفيه إضاءة قوية وتلفزيون وموكيت فقلت في نفسي مستحيل يأتي خير من مليشيات الحوثي الارهابية وهي تقتل المختطفين بعد دخولي للمبنى لمحت بداخل الغرفة كميرا تصوير مموهه فرفضت البقاء وعندما وصلت في الغرفة وهي مملوءة بثمانية اشخاص موظفين بمطار صنعاء الدولي ووزارة الخارجية وكان بينهم البطل الاستاذ أحمد الجومري والذي حاول ان يهدأني واترك دقدقة الباب والعودة للسجن القديم فرفضت و مكثت ادقدق الباب واناديهم وكنت اصيح رجعوني زنزانتي فرفضوا ثم لاحقاً نقلوني للسجن القديم في البدروم مرة ثانية ومن بعدها وافقت واعادوني للمعتقل الجديد فوصلت زنزانة رقم ١٢ كان ذلك في منتصف يولو ٢٠١٦ وعند وصولي وجدت مشائخ صعدة من قبيلة خولان بن عامر في الزنزانة وفي مقدمتهم البطل الشيخ عبداللطيف مطر كما كان عدد من القيادات الامنية بداخل الزنزانة كمدير امن مدينة صعدة وقائد عمليات مطار صنعاء الدولي العقيد يحي العصم ونبهتهم ان بجانب الاضاءة كميرى مراقبة ولا قط تسجيل فصعد الشيخ عبداللطيف مطر فوق ثلاثة حتى وصل السقف ووجدت ما قلته صحيحا ونزل وسرعان ماجاء احد الحوثة ابوعلي ……. وبيشوف للداخل الغرفة كيف الاضاءة قلنا تمام والتفت ليرى الكميرى وغادر لانهم شاهدوا تحريك الكميرا وخافو من اكتشافها مكثنا تحت المراقبة المكثفة والهدف هو الايقاع بالمعتقلين بالتجسس عليهم فيما يشكون ليعضهم البعض ولعل احدهم يعطي تفاصيل عن عمله خارج المعتقل مضت الايام وفي صباح الثاني عشر من سبتمبر ٢٠١٦ هاجم طيران التحالف المعسكر كنا متاكدين من انه سيهاجمه كوننا جميع المعتقلين المخفيين ونحن بالمئات ….. وضعونا دروعاً بشرية لنشاطهم المحموم حيث كان المعسكر يستخدم للدورات القتالية والقنص وميدان ظرب النار قريب منه هاجم الطيران المعسكر ولم نصب بأذى – فقط انخلعت الماسورة وفي طرفها كوع حتى لا نشاهد ما خارج المعتقل والتي يدخل منها الهواء وبصيص ضؤ انكسرت فسمعنا الحوثيين وبينهم الهالك ابوعلي الهياس من صعدة يوجه عناصره بتجهيز الالغام لنسف السجن والصاق التهمة بالطيران فناد الشيخ عبداللطيف مطر السجناء ليخبرهم انهم سيفجرون السجن بنا فقام المعتقلين بركل الابواب الداخلية حتى انكسرت وخرجوا للصالات كان الجميع يركض للمخزن ليبحث عن مقتنياته بينما انا كنت اسحف على الارض وطلبت من احد المعتقلين باب المخزن ان يرمي لي جميع الكشوفات والسجلات ورجعت الى الزنزانة وهي كانت باب المخزن ومكثت اقرا فتفاجأت بالتهمة حيث مانت تجسس لصالح السعودية + بريطانيا كما اني شاهدت تهمة الشيخ مطر والبقية واذا الاغلبية تجسس اخفيت ما استطعت اخفاءه في الحفاظة كان المعتقل…… يقول لي لو يمسكوها معاك سيقتلوك على الفور فقلت الله سيعميهم ، قام الحوثيون برمي قنبلتين دخانية غازية لداخل السجن فاختنق الناس من الدخان والغاز السام وطلبوا من الجميع ان يتجمعو بدون ملابس في الصالة فقط الكلسون الداخلي مسموح فقلت لمن اعرف من المعتقلين ستكون هناك مذبحة اطلقوا النار بغزارة على الزنازين وانا كنت قد زحفت لزنزانتي فعرفوا ذلك اطلقوا النار من فتحة الماسورة المقلوعة بالمعدل الشيكي وعادت الى يدي طلقة راجع والدم يسيل لكني كنت احاول قرائت اكبر قدر من المعلومات وحفظها عن المحققين والورديات وووو…الخ وعدت زاحفا لجوار باب الصالة بعد ان تجمع المعتقلين في الصالة اطلق الحوثيون النار عليهم واستشهد العديد منهم كان حواري المعتقل المسن حسين الحسوي من ابناء صعدة لفق عليه الحوثيون تهمة حشيش ليستولي فارس مناع على املاكه كونه كان سابقاً شريكاً له قطعت الرصاص بطون المسن حسين الحسوي استغاث بي اربط بطني فقلت انا مشلول ولي يد واحدة ولا يوجد اي شيء اربط به نزف حتى مات كما مات البعض وجمعونا للخارج في رعب وخوف بين المعتقلين كأنه يوم القيامة كل واحد نفسي نفسي جائني احد الضباط ولم اعرفه كان يشاهد جسمي النحيل ويبكي ويقول انت فلان ويبكي استغربت منه شبهته بضابط اعرفه في المكافحة فقال لست هو كان هذا الظابط ابن لأحد المتحوثين الحقيرين الذي عمل على رفع طلبات عديدة للحوثيين بعدم اخراجي من المعتقل قام ع . أ . أ برفعي الى السيارة كنت نحيلا جدا فاقدا نصف وزني هيكل عظمي غطو اعين كل المعتقلين ماعدا انا قال لهم ابو بشير لا تغطوه قدوه عارف المكان ونقلونا على باصات معكسة الى سجن الامن السياسي بحدة الفرج الثالث عند وصول المعتقلين سجن الامن السياسي ابقوني في صالة السجن حتى يدخل الجميع فشاء الله ان اراقب كل ما يفعله الحوثيون حيث كانوا يظربون كل من دخل المعتقل كانوا في باديء الامر رافضين دخولي ثم ادخلوني الى زنزانة ٢ ثم طالبت بنقلي ونقلوني الى زنزانة رقم ٥ وقضيت فيها حوالي سنة و قرابة ستة اشهر وجدنا فيها نوافذ فكانت الزنزانة مكتضة نحن بداخلها ٥٣ معتقل ثم نزل العدد الى ٤٦ معتقل الاتهام الباطل وتعريض الحياة للموت نفذت رابطة امهات المختطفين في خارج السجن وقفة احتجاجية للمطالبة بالافراج عني فجاء لي الخوثيون وانا لا اعلم ما لذي يجري بخارج المعتقل جاء لي العالك ابوعلي الهياس سحبوني الى منطقة التشميس في الدور الثاني جنوبي وطلب مني اخراج التلفون لم يكن لديا اي تلفون ومن سابع المستحيلات ان يدخل اليا تلفون فقام بالاعتداء عليا بكابلات وعصي هو واربعة (( مازالوا احياء وبياناتهم اصبحت لدي الان )) كنت اقول له خاف الله فكان يقول انا كافر كافر عذبني شديد التعذيب وطلب مني عند ادخالي وانا بين الحياة والموت ان لا ادق الباب ثانية وبعد دخولي من الباب خبطت الباب وقلت والله سادقه ولن اتوقف وجائني الى داخل الزنزانة أحد كلاب الخوثي متحوث (( من محافظة حجة كل بياناته اصبحت لدي )) واعتدى عليا بخشبة كانت دمائي تنزف من بدني وانا رابط الجأش كان الصحفي يحي عبدالرقيب الجبيحي يذرف الدموع فوقي هو والمعتقلين بما فيهم البهائين كيمون وبديع الله واليهودي اليمني ليبي سالم مرحبي الذي كان معي في الزنزانة الفرج الرابع مضت الايام وانا ممنوع الزيارة حتى جائت قصة التلفون وتعذيبي ظلماً وعدواناً كان وراء تعذيبي أحد المعتقلين الجواسيس لصالح المليشيات الحوثية كادني كاذباً عند الحوثيين وعرفت ذلك بعد خروجي من المعتقل لا سامحه الله جاؤوني ليلة التعذيب بطبيب تابع للمليشيات. ( عنصر مقاتل باسم طبيب ) ركبوا لي ثنتين مغذيات من حق الحوادث كان من حسن الحط لدينا دكتور صيدلاني معتقل كان يهتم بي في السياسي نستطيع الحصول على الادوية ندفع للحوثيين المال فيعطوننا اياها بضعفي قيمتها في السوق – بعد مضي سنتين وتسعة اشهر وبعد التعذيب الشديد ومطالبتي المستمرة بالسماح لي بان ارى اهلي جاؤوني باولادي وزوجتي لدقائق من خلف الشبك ورفضت الزيارة حتى سمحوا لي في نهاية المطاف بالسلام عليهم وبعد ثلاثة اشهر جاء الفرج من اخي بمأرب حافظ يحفظه الله اخرجني الحوثيون لمكان التشميس وكنت يومها اتعرض لجزاء قاسي من الحوثيين حيث اخرجوا فراشي واكلي من التمر والطحينية والحليب للطارود ومنعوني منه بحجة اني احرض السجناء واشتم الحوثيين اخرجوني الليل كنا هي اغلب الليالي اتعرض فيها للبقاء في الحو البارد على فرشي بدون بطانية لمدة ٦ ساعات لكن تلك الليلة شعر الجميع انهم سيقتلونني وبعد اخراجي طلبوا مني الحوثيين ان اكلم اخي بمارب بان يحافظ على اسيرهم الذي هو بيد اخي وسيفرجون عليا فرحة لا توصف كلمت اخي وطلبت منه ان يحسن معاملة الاسير ولا يعامله كما يعاملوني واخبرني بانه تمرالتوقيع على التبادل وليلة خروجي زاري شقيق زعيم المليشيات الحوثية ليقول لي انهم لم يكونوا هم من عذبوني بل غيرهم محض كذب وافتراء وصباح الاول من ابريل نلت حريتي ٢٠١٨ ( التفاصيل لاحقا )

العامة