وفاة المعتقل راشد الحطام منتحراً بمأرب _ بيان

تابعت منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والاخفاء القسري بقلق شديد منذ الساعات الأولى قضية انتحار المعتقل راشد علوي الحطام في معتقل الامن السياسي بمأرب حيث قامت منظمة إرادة بالتواصل مباشرةً بالجهات الأمنية وبمدير الامن السياسي بمأرب مستنكرةً خبر وفاة المعتقل وقد رد مدير الأمن السياسي على مزاعم التعذيب قائلا للمنظمة المزاعم باطلة وغير صحيحة ونحن لم نقوم بأي تعذيب للمعتقل وليس للأمن أي يد بانتحار المعتقل ووجه رئيس المنظمة لمدير الأمن السياسي سؤالا بقوله هل ستسمحون للطب الشرعي أن يعاين الجثة اذا طلب منكم ذلك فقال نعم ولا يوجد لدينا مانع وتابع المسؤول الأمني نحن دولة تحترم حقوق المعتقلين ونحترم حقوق الإنسان ولا نتعامل كما تتعامل مليشيات الحوثي الإرهابية مع المختطفين والأسرى والمحتجزين لقد قتل الحوثيون في معتقلاتهم بصنعاء تحت التعذيب عدد 447 مختطفا مدنياً غير الأسرى والمحتجزين كما رد مدير الامن السياسي على سؤال المنظمة في سبب احتجاز المواطن راشد الحطام فأفاد مدير الامن السياسي بأن المذكور قام ببث مباشر عبر صفحته في الفيسبوك من شارع صرواح بمدينة مأرب وظهر في البث ومعه مجموعة من الشباب كان قد رتب لها عمدا بترديد شعار ما يسمى بالصرخة الحوثية متعمداً استفزاز الضحايا بمدينة مأرب الذي نكل بهم الحوثيين وشردوهم من قراهم ومدنهم استهدف اقلاق السكينة العامة للمدنيين و تابع لقد قام ببث ما قام به من استفزاز على مواقع التواصل الاجتماعي لإثارة البلبلة لتستخدم المادة من قبل إعلام مليشيات الحوثي بتنسيق مسبق ورضي لنفسه بأن يكون أداة لمليشيات الحوثي لاستفزاز ملايين المهاجرين والضحايا بمحافظة مأرب متجاوزا كل القوانين التي تصنف شعار الحوثيين بأنه شعار إرهابي خادع قتل بموجبه الحوثيون نصف مليون مدني في اليمن .

وقد قام رجال الأمن باعتقاله للتحقيق معه كإجراء أمني ضروري وخلال التحقيق تبين انه على تواصل مباشر مع المليشيات الحوثية الإرهابية وقد اعترف الحطام بذلك ووجد رجال الأمن بتلفونه قرائن على تورطه في التواصل مع مشرف يعمل لصالح الجماعة الإرهابية الحوثية وهو القيادي الحوثي أبو هاشم الحسني في البيضاء وعند علم المعتقل بمعرفة الامن لجميع المعلومات وانهم على وشك تحويله للنيابة العامة والقضاء قرر المعتقل الحطام سراً الانتحار بداخل غرفته وليس للأمن في انتحاره أي صلة ولم يعلم الأمن الا بعد موته بوقت والسبب في عدم معرفة وقوع الانتحار هو نتيجة عدم تركيب كاميرات مراقبة بداخل الغرف حفاظاً على خصوصية المعتقلين وبعد التواصل مع الجهات المسؤولة قرر محافظ مأرب نائب الرئيس اليمني الشيخ سلطان العرادة تشكيل لجنة تحقيق من جميع القطاعات ذات العلاقة تتكون من النيابة العامة والأدلة الجنائية والاستخبارات وشخصيات مدنية من منطقة المتوفي والطب الشرعي والبحث الجنائي .


_ لقد تحركنا في منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري ميدانياً ولم نستق المعلومات من مواقع التواصل بل عملنا بمهنية


_ أما (( موقف منظمة إرادة فهو رفض التعذيب وأي ظرب من ضروب المعاملة اللاإنسانية في أي مكان في اليمن او في العالم الخارجي ))

لقد استغربنا في منظمة إرادة ما رأيناه من البيانات الكيدية في موضوع وفاة المعتقل كونها بيانات لفرقاء سياسيين لا تمت للعمل الحقوقي أو المهني بأي صلة ومن أصدروا هذه البيانات الخاطئة اما محسوبون على المليشيات الحوثية أو أنهم لا يملكون أي مصادر على الأرض ويبنون معلوماتهم على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى المكايدات السياسية التي لا يجب لمن يعملون بحقوق الانسان من النشطاء ان ينخرطوا فيها وعليهم الحيادية في العمل لكي تقام الحقوق .

_ اننا في منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والاخفاء القسري ندعو الأمم المتحدة و المنظمات الحقوقية الدولية لتشكيل لجنة تقصي حقائق – تتكون من خبراء في الطب الشرعي وحقوقيين وشخصيات حيادية لتزور جميع المعتقلات السرية والسجون مروراً من صعدة وصنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين كون كثافة الانتهاكات واعداد المختطفين ومن تعرضوا للتعذيب حتى الموت بالمئات وأرقام الإنتهاكات فيها مخيفة ثم تختتم اللجنة عمالها بمأرب والمحافظات المحررة الأقل انتهاكا ونطالب بزيارة جميع المعتقلات دون استثناء واللقاء بالمختطفين داخل المعتقلات ومعاينتهم ومعاينة من أفرج عنهم وزعموا تعرضهم للتعذيب .

_ اننا نوضح للجميع أن من يرتكبون جرائم التعذيب و من يقومون بتعذيب المختطفين حتى الموت تحت التعذيب لا بد من أن يحاسبوا ويتم ملاحقتهم عبر القوانين المحلية والدولية دون استثناءات او اتفاقات سياسية تهدر حقوق الضحايا .

_ لقد توفى المئات من المختطفين في صنعاء لوحدها في جهاز الأمن القومي والأمن السياسي الحوثي فضلاً عن المحافظات الأخرى وما زالت الة القتل والتعذيب الممنهج جارية ولا يكاد أن يمضي أسبوع إلا برصد حالة وفاة تحت التعذيب وما خفي أعظم .

_ اننا نطالب في منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والاخفاء القسري بإطلاق سراح جميع المختطفين دون قيد أو شرط ونطال بإطلاق سراح الكل مقابل الكل من المدنيين والعسكريين وافراغ المعتقلات السرية والسجون من جميع قاطنيها السياسيين والمدنيين الذين ليس لهم أي جرائم جنائية بحق المدنيين .

صادر عن منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والاخفاء القسري

السبت ٨ فبراير ٢٠٢٥ الجمهورية اليمنية