اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد

الثاني والعشرون من أغسطس، اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد، وهي مناسبة مهمة لتذكير العالم بواحدة من أبشع صور الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الحوثي، والتي طالت الأقليات الدينية، وفي مقدمتها الطائفة اليهودية، واهل السنة في اليمن، ومن خلال شهادة عميد المختطفين جمال المعمري، والذي كان معتقلاً بجانب المختطف المواطن اليهودي “ليبي سالم مرحبي” والذي مازال معتقلاً حتى الان، يقول المعمري لقد تعرض ليبي سالم لأبشع صنوف سوء المعاملة القاسية. والمهينة، لقد تعرض للضرب والتعليق .تسعى ميليشيا الحوثي جاهدة إلى تمزيق النسيج الاجتماعي، وتغيير معتقدات اليمنيين وهويتهم الدينية، ومن رفض الانصياع والاذعان لأفكار الحوثيين فمصيره القتل او التعذيب،، وتتصرف المليشيا الحوثية بعنجهية منقطعة النظير، فهي من قتل اكثر من ٣٠٠ امام مسجد واكثر من ضعف هذا العدد مصابين، والمليشيا الحوثية هي من نسف اكثر من خمسمائة مسجد ومدرسة ومعهد، واختطفت خلال سنوات الحرب وشردت وهجرت قسرا الالاف من اليهود واعتقلت ١٧ من البهائيين، والمليشيا الحوثي في انتهاكاتها الجسيمة غير مكترثة بالقوانين المحلية والدولية، وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والقانون الدولي الإنساني، ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية‏تدعو منظمة إرادة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان إلى إدانة الجرائم والانتهاكات الحوثية بحق الأقليات الدينية في اليمن، ولا بد لتحقيق أي عدالة انتقالية قادمة في اليمن من ملاحقة قيادات المليشيا المتورطة في هذه الانتهاكات،لينالوا جزاء ما اقترفت ايديهم ،منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والاخفاء القسري .نيويورك #اليوم_الدولي_لإحياء_ذكرى_ضحايا_العنف