اختطاف المحامي عبدالمجيد صبرة – بيان

إدانة أدانت منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري بشدة جريمة اختطاف المحامي عبدالمجيد صبرة على يد مليشيا الحوثي، واقتحام مكتبه ومصادرة مقتنياته الشخصية، وذلك على خلفية إعلانه استعداده للدفاع عن المختطفين على ذمة الاحتفاء بذكرى ثورة السادس والعشرين من سبتمبر.

ويعد المحامي عبدالمجيد صبرة أحد أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان، خصوصاً في ملف المختطفين والمخفيين قسراً في معتقلات المليشيا الحوثية. وخلال سنوات دفاعه الحقوقي والقانوني، تعرض صبرة لسلسلة طويلة من المضايقات والتهديد بالتصفية، شملت مداهمة مكتبه أكثر من مرة، ومنعه من حضور جلسات المحاكمات الصورية، واحتجازه لفترات قصيرة بغرض الترهيب.

إن اختطاف المحامي صبرة يبرز مجدداً النهج القمعي الممنهج الذي تتبعه مليشيا الحوثي ضد المحامين والحقوقيين والمدافعين عن الحريات العامة، لا سيما أولئك الذين يعملون في ملف الدفاع عن المعتقلين في سجونها أو يكشفون انتهاكاتها بحق المدنيين للرأي العام والمجتمع الدولي والأمم المتحدة.

وتحمل منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة المحامي عبدالمجيد صبرة وسلامة كافة المختطفين، داعية المبعوث الأممي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية إلى إدانة هذه الجريمة، والتحرك الفوري للضغط على المليشيا للإفراج عن جميع المختطفين.

ويشار إلى أن جريمة اختطاف المحامي صبرة جاءت ضمن حملة اعتقالات تعسفية واسعة بمناسبة احتفالات الشعب اليمني بذكرى الثورة اليمنية 26 سبتمبر، حيث تدين منظمة إرادة كافة هذه الانتهاكات والاعتقالات التعسفية بحق المدنيين.

صادر عن منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري

٩ ربيع ثاني ١٤٤٧ هـ الموافق 1 أكتوبر 2025 م

جنيف – سويسرا